ابن أبي حاتم الرازي

55

كتاب العلل

زُرعة ، فلم يَعْرفه ( 1 ) من حَدِيث محمَّد بْن أَبِي يَحْيَى ، وجعل يعجَبُ ، ويَضْطَربُ عليه الأمر ، وكذلك ( 2 ) كَانَ يَضْطَربُ عليَّ ، حتى الآنَ وقَفتُ ( 3 ) عليه ، هو : فُلَيْح ، ويُكنى أَبَا يَحْيَى . 2312 - وسألتُ ( 4 ) أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَبُو مَعْشَر ( 5 ) ، عَنْ سَعِيدٍ المَقبُري ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عن النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وجائِزَتُهُ يَومٌ ولَيْلَةٌ ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ( 6 ) جَارَهُ . . . ، الحديثَ ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا خطأٌ ؛ إِنَّمَا هُوَ : سَعِيدٌ المَقبُري ( 7 ) ، عَنْ أبي شُريح ( 8 ) الخزاعي ، عن عليٍّ ( 9 ) ، عن النبيِّ ( ص ) .

--> ( 1 ) في ( ت ) و ( ك ) : « يرفعه » . ( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « وكذاك » . ( 3 ) في ( أ ) و ( ش ) و ( ف ) : « وقعت » بدل : « وقفت » . ( 4 ) انظر المسألة رقم ( 2299 ) و ( 2309 ) . ( 5 ) هو : نجيح بن عبد الرحمن . وروايته أخرجها أبو إسحاق الحربي في " إكرام الضيف " ( 13 ) بلفظ : « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخر ، فلا يؤذ ضيفه » ورواه ابن المبارك في " الزهد " ( 372 ) من طريق محمد ابن عَجْلان ، والحربي في " إكرام الضيف " ( 14 ) ، وأبو يعلى في " مسنده " ( 6590 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 4 / 164 ) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، كلاهما عن المقبري ، به . ( 6 ) من قوله : « ضيفه وجائزته . . . » إلى هنا سقط من ( ت ) و ( ك ) ؛ لانتقال النظر . ( 7 ) ضبَّب ناسخ ( ف ) على قوله : « المقبري » . ( 8 ) في ( ش ) : « ابن شريح » . ( 9 ) كذا وقع هنا بإثبات « علي » ، وسبق في المسألة رقم = = ( 2195 ) أن الصحيح : عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ ، عن النبيِّ ( ص ) ، وكذا رجَّح ابن المديني .